القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة الغني والمرأة الفقيرة

القصة من الواقع وليست من الخيال حدثت هنا في انواكشوط بين مقاطعتي لكصر وتوجنين 2017 ..












هی قصة امرأة قضت مع زوجها أربعا و ثلاثين سنة على الحلوة والمرة وانجبا ولدا واحدا  وابنتين واصبح الولد شابا فتيا وغدت البنتان فتاتان ناضجتان وبعد ان تقدمت هي في السن وكان زوجها لا يخفي رغبته بانجاب ولد ثاني فتزوج سرا من فتاة تصغره ب عشرين سنة وعلمت زوجته بزواجه لكنها أخفت ذلك عنه وكانت توهمه بأنها تصدق أعذاره حين يخبرها انه مسافر خارج انواكشوط وهي تعلم انه ذاهب الى الثانية التي عرفت مكانها واسمها وشكلها ولكنها كانت تصبر ألم الإحساس ذاك لانها لا تريد ان تفقده بعد عِشرةِِ طويلة كما انها تبرر لنفسها تصرفه ذاك بالبحث عن مالم تستطع هي إعطاءه له فهي بلغت سن اليأس ولم تعد قادرة على الانجاب وغدت تتابع أخبار الزوجة الثانية من بعيد ..


أصيب الرجل بجلطة اصابته بشلل نصفي و أقعدته معها في المنزل ثلاثة أشهر وحالته تسوء يوما بعد يوم حتى وصلت به الى فقدان ذاكرة تام في شهره الثاني ثم توفي بعد أربعة اشهر من إصابته..


كان الرجل متوسط الثراء وبعد جرد تركته  قدرت ب 80 مليون أوقية وبعد تقسيمها كان نصيب الشاب 35 ملیون ونصیب کل واحدة من البنتين 17.5 ملیون ونصیب أمهم الثمن  أی 10 ملایین أوقیة ..


طلبت المرأة من ابنها أن يحدثها على انفراد وحين خلت به أخبرته ان والده كان قد تزوج سرا بشابة في توجنين وان لها نصيب من التركة يتمثل في في نصف نصيبها هي فأعطته 5 ملایین اوقية وطلبت منه ان یوصلها لها وان یطلب منها ان تعفو عن والده وان لا یخبر اختیه بالقصة الا ان كانت الشابة حاملا وفي تلك الحاله طلبت منه ان يعطل تقسيم التركة حتةدى تنجب ..


بعد صدمته بذلك الخبر توجه الولد الى الشابة فوجدها في منزل متواضع جدا يظهر من حالها شدة الفقر فقال في نفسه متعجبا ( حظها قوي ان الله يرزق من يشاء بغير حساب ) وطلب لقاء الشابة فاخبرها بوفاة والده قبل اربعة ايام وطلب منها ان تعفو عنه كل حق ضيعه خاصة قضاءه للاشهر الاربعة الاخيرة من عمره دون زيارتها بسبب مرضه الذي اقعده وقدم لها ال 5  ملایین قائلا هذا نصیبک من الترکة وهو حق لك وليس منة عليك لكنها ردت اليه المال قائلة ( أشهدك أنني سامحت والدك وهذا المال لا يحق لي لأنني انهيت العدة من طلاقه لي قبل اسبوع من وفاته التي ذكرت وبالتالي فهو حق محض لوالدتك ابلغها تعزينا القلبية ) ..


بكى الشاب من ورع الشابة الفقيرة عن هذا المال المغري وفهم ان زواجها من والده كان لشدة حاجتها لمعيل في زمن قاس وحين عاد لوالدته محمر الوجه من تأثره ببكاءه ذاك بكت أمه لبكاءه واعجبت بالشابة واقسمت ان يرد ذاك المال هبة منها للفتاة واهلها ..


تعليقات

التنقل السريع